الأهلي زعيم آسيا
الأهلي زعيم آسيا
د.محمد بن صالح الشيبي
أغرب ماحدث من شتائم وسب وتقليل من الانجاز الأهلاوي بعد تحقيق بطولة نخبة آسيا للمرة الثانية على التولي في وسطنا الرياضي تجاه النادي الاهلي ماجرى على ألسنة اعلاميين ومشجعي بعض الفرق الرياضية، وبعد أن تزعم سفير الوطن أكبر قارات العالم، هي انه تم تهبيطه الى الدرجة الأولى وبعد أن عاد لمكانه الطبيعي ولعب النهائي الثاني ضد فريق ماتشادا الياباني والذي هو بدوره عاد الى مصاف الدروي الياباني الاول
فقيل تفابل الاثنان بعد عودتهما لمكانهما الطبيعي بين اندية الدرجة التي تليق بهما، وأصبح المتعصبون والمتشنجون يرددون انه ليست ميزة للاهلي بعد أن فاز بكأس النخبة للمرة الثانية على التوالي، رغم مشاركة فريقين سعوديين وخرجا مبكرًا من البطولة، وحمل الملكي لواء الدفاع عن بلادنا، في بطولة نخبة آسيا .
صحيح تم تهبيط سفير الوطن إلى دوري الدرجة الاولى وحدث ذلك بفعل أفاعيل من كان هدفهم هو الانتقام من قلعة الكؤوس بعد أن حقق بطولة الدوري والحقها بكأس الملك في عام 2016 م ثم حقق السوبر السعودي مع بداية العام الذي يليه، الاهلي ليس صغيرًا ولكنهم وضعوا العراقيل أمامه حتى وقع في فخ ادارة عملت على الهدم طوبة طوبة في النادي، وبدعم وتشجيع من بيدهم قرار تهبيط سفير الوطن، ولهذا هم اغتاضوا من عودته السريعة، ثم اعتلاء قارة آسيا.
ولكنه عاد كبيرًا كعادة الكبار، ولو أنه صغيرًا لبقي في الدرجة الأقل طويلًا حتى يعود، عاد الى مكانه الطبيعي وتربع على قارة آسيا، ووضع الاهلي هو مثل الذي بيته آيل للسقوط فساواه بالأرض وبناه من جديد على احدث طراز، وعاد اساسه متينًا وقويًا، والمتعصبين يعيبونه انه هدم منزله، كانوا يطمحون ويتمنون أن يندثر ويتلاشى، ولكنه رتب وضعه وعاد كبيرًا وشامخًا، واعمى عيونهم.
من يسخر من تهبيط الملكي فهو مثل الذي يسخر من الذي لمس أرض الوادي ثم حلق فوق السحاب، لو أن الهبوط والتهبيط يعد من العيوب فلماذا لا يعاب على الطيور وهي تهبط على الأشجار ثم تحلق عاليًا، ولماذا تهبط الطائرات وعلى متنها البشر ثم تعود للطيران مرة أخرى، هنيئًا لمجانين هذا الكيان الكبير الذي كما قال أحدهم عاد من الموت لينتقم من الجميع، هو عاد وأعمى عيونهم وكوى اكبادهم، وخضعت القارة بكبرها لكبيرها ولجبروت الأهلي سفير الوطن، الذي أسعد الوطن وفرح الوطن به فهو الوحيد الذي انقذ سمعة مشروع البلد الرياضي، تهنئة لولاة أمرنا الذين خططوا لهذه النقلة الرياضية لبلدنا من خلال المشروع الرياضي الكبير، وشكر خاص لعشاق النادي الاهلي الذين قدموا نموذجًا يحتذى به في المدرجات من خلال الأهازيج الرائعة التي تشحذ الهمم في اللاعبين الذين قدموا للكيان العظيم جهدهم مع مدربهم الذي اخرس كل الألسنة التي تقلل من قيمته كمدرب واعطى دروسًا للطموح والمثابرة والجهد الثمين، شكرًا لهذا الكيان الأهلاوي الذي انقذ مشروعنا الرياضي، وتسيد قارة آسيا للمرة الثانية على التوالي، رغم أنه الأقل دعمًا من اندية صندوق الاستثمارات العامة، سواء في الدعم المالي، أو دعمه باللاعبين المميزين، ولا عزاء لمن حاولوا ايعاقته، من خلال محاربة جمهور سفير الوطن في دخول الملاعب آخرها حربهم على جمهوره في ملعب الملك خالد في تبوك فاغلقوا الأبواب - تكرار لما حدث الموسم السابق في الطائف - مع نفاذ التذاكر واجبروا الجمهور للمشاهدة من منازلهم أو المقاهي، وايضا اطفاء الأنوار في الملعب على غرار ماحدث في تتويج الاهلي بالدوري عام 2016م.
لم يكتفوا بذلك انما حاربوا الاهلي من خلال التحريض بالاحتجاجات الهلامية فحسروا من نزاهة مركز التحكيم الرياضي وفشلوا فشلًا ذريعًا.
وحاولوا ايضا محاربته من خلال تجييش الحكام ضده، أو جدولة مبارياته، وكثير من المحللين التحكيميين في البرامج الرياضية اجمعوا على ان الاهلي هو الأكثر تضررًا من الحكام. ورغم كل ذلك هو ينافس على بطولة الدوري وان كان حظه ضعيفًا بسبب عراقيل وضعت حتى لا يحقق الدوري.
تعليقات
إرسال تعليق